إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

ماذا قالوا عنهم

Collapse
X
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #16
    ماذا قال عبدالهادى الصديق عن الكابلى :
    عندما ولد عبد الكريم عبد العزيز الكابلي في الثلاثينات وحط كأبتسامة على ثغر بلادنا . . جاء يحمل في عروقه ثراء التنوع الثقافي في بلادنا . . شيء من الشرق . . وشيء من دماء الكنجاره في الغرب . . وشيء من الشمال.
    بدأ تفتحه أول مرة عبر مسالك الأناشيد المدرسية وهو لا زال يعزف على آلة الصفارة وأدى تشجيع أستاذه ضرار صالح ضرار إلى نيله جائزة في إلقاء الشعر وهو يلقي رائعة صفي الدين بن الحلي . . (سل الرماح العوالي عن معالينا). وانتقل من المدرسة المتوسطة إلى الثانوية الصغرى بأم درمان وهو يجيد العزف على آلة العود وقد أكمل قراءة طه حسين والمنفلوطى وما إليهم، ولكنه لم يشبع فأخذ يدندن بأشعار المتنبيء. وفي أم درمان دخل ندوة عبد الله حامد الأمين فأنتقى منها عقدا منضدا من عيون الشعر السوداني . . مولد المجذوب وأنشودة تاج السر الحسن لآسيا وافريقيا. وإن تسألني عن مكان الكابلي في حركة الأدب السوداني أجيبك بأن تاريخ الشعر السوداني يحفظ للكابلي تعريفه للمتلقي بروائع كراسة الشعر السوداني. التيجاني . . توفيق . . جماع . . الناصر . . المجذوب . . الفيتوري والآخرين. وعندما بدأ المد الثوري ينتظم حركة التحرر في دول العالم الثالث غنى الكابلي لباندونق وفلسطين وفيتنام والجزائر والقنال . . غنى للومومبا وعبد الناصر وكينياتا وسوكارنو وغاندي وطاغور وجميلة الجزائر . . فأثبت بذلك بأن تاريخ الغناء السوداني ظل يرتبط بأحداث هامة في تاريخ العالم.
    الكابلي يحبه أهل السودان لأنه عاد بهم غائصا في عمق التراث الشعبي والقومي . . تراث بنونة وشغبة وبت مسيمس ولم يقدم ذلك مغنيا وكفى بل قدم المحاضرة تلو المحاضرة والندوة تلو الأخرى في دور الثقافة والمنتديات محليا وعربيا وأجنبيا.
    إن مكان الكابلي في حركة الثقافة السودانية كبير ومتسع كاتبا ومؤلفا موسيقيا ومغنيا ووطنيا محبا لبلاده كما أحبها خليل فرح وهو يصدح كما الكابلي من بعده . . (يابلادي كم فيك حاذق . . غير إلاهك ما أم رازق).

    حاول أن تجعل من قاعدة فعلك قانوناً عاماً

    Comment

    Working...
    X