إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

معلومات تاريخية تهم البراعم

Collapse
X
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • معلومات تاريخية تهم البراعم

    هذه مساحة لكم للمشاركة بكل معلومة تاريخية عن سوداننا تفيد أبنائنا فيتعرفون على نمازج منه إذ لم تهيئ لهم الظروف دراسته وسأبدأ بمقتطفات منه :
    تشارلز غوردون باشا كان حاكما للسودان 1875 ـ 1879.
    محمد أحمد المهدي
    (1843 - 21 يونيو1885) قائد الدعوة والثورة المهدية بالسودان، التي انتصرت على جيوش الحكم التركي المصري، والجيوش البريطانية التي ساندته. وقد حققت أول حكم وطني سوداني .
    اشتهر في الغرب بأنه قاتل الجنرال غوردون الشهير (بغردون الصين) والذي أخمد الثورة الصينية بضراوة. فهوحاكم السودان في ذلك الوقت، وكان يود الاحتفاظ بغردون حيا ليبادل به القائد المصري أحمد عرابي الذي كان في الأسر حينها، لكن بعض أتباعه لم يستمع لتعاليمه وقاموا بقتل غردون في يوم تحرير الخرطوم في 26 يناير1885م وهو في شرفة قصر الحاكم العام.
    توفي بحمى التيفوئيد في أم درمان في يوم الإثنين الموافق التاسع من رمضان سنة 1302 هـالإثنين22 يونيو1885م الساعة الرابعة مساء. بعد أن نجح في قيادة أول حكم وطني وإسلامي في افريقيا.


    مولده
    ولد عام 1259 هـ /1843م بقرية (لبب )بمدينة دنقلا في شمال السودان، تسمى جزيرة الأشراف، وكان أبوه فقيهًا، فتعلم القراءة والكتابة. وقد حفظ القرآن الكريم وهو في الثانية عشرة من عمره، ومات أبوه وهو صغير فعمل مع عمه في نجارة السفن. ثم انقطع بعد ذلك مدة خمسة عشرة عامًا للعبادة والتدريس وكثر مريدوه. تلقى تعليمه في خلاوي الخرطوم وخلاوي الغبش ببربر. ثم التحق بالطريقة السمانية عام 1871م. في عام 1876م بدأ حركة إصلاحية في كردفان وسط السودان.
    الدعوة المهدية

    بدأت الدعوة المهدية سرية ثم جهر بها وخاض المهدي ومن تبعه (يلقبون بالأنصار) جهادا ضد الدولة العثمانية ومن استعانت بهم من القادة الأوربيين، انتهى بانتصار الثورة وإقامة الدولة بعد تحرير الخرطوم في 26 يناير1885م.
    لم يعش المهدي طويلا بعد ذلك إذ توفي في يونيو1885م وخلفه الخليفة عبد الله بن السيد محمد الملقب بالتعايشي. وقد حكم البلاد حتى غزاها جيش الغزو الثنائي بزعامة كتشنر باشا وكانت معركة كرري الحاسمة في يوم الجمعة2 يوليو1898م، وهي المعركة التي اشتهرت لدى البريطانيين (بمعركة أم درمان). شكلت المهدية ثورة وطنية وتحررية ودينية بالغة الأثر في السودان برغم قصر مدتها في الحكم.
    عبد الله التعايشي
    هوالخليفة عبد الله بن سيد محمد خليفة ‎التعايشي الشهير بعبدالله تورشين من قبيلة المسيرية وهي من فروع البقارة المتواجدون في دارفور التي تعرف بالمسيرية الزرق كان المساند الأكبر للمهدي والمشجع الأكبر لخروجه واعلان ثورته. وكان من المقاتلين الشجعان وقد خلف محمد احمد المهدي بعد موته في 21 يونيو 1885 م ويعتبر أول حاكم فعلى للسودان الحديث، وقد قاد فتوحات عظيمة في توسيع دولته في الحبشة وما بعد جنوب السودان يذكر انه ارسل رسالة إلى الملكة فكتوريا يدعوها إلى الأسلام فكان هذا من اسباب إرسال كتشنر إلى السودان وخراب الدولة المهدية السودانية، بجانب محاولته لغزو مصر، وخوف الإنجليز من تشكل حلف بين الخليفة والأحباش أو اى جهات أخرى، الجدير بالذكر تعرض تاريخ الخليفة الي تشويه من قبل معارضيه.

    استشهد الخليفة محاربا في معركةام دبيكرات في 24نوفمبر1899، وأقدم الإنجليز في ذلك الوقت على اعمال وحشية إنتقامية يندى لها الجبين، من تمثيل بالجثث وحتى نبش قبر المهدى.
    كتشنر:
    هوراشيو هربرت كتشنر أو اللورد كتشنر (24 يونيو 1850 بأيرلندة - 5 يونيو 1916) كان القائد الأعظم (Field Marshal) للجيش البريطاني ورجل دولة. بدأ كضابط بسلاح المهندسين الملكي ثم عين حاكماً على المستعمرات البريطانية بمنطقة البحر الأحمر في عام 1886 م ومن ثم أصبح القائد الأعلى للقوات المسلحة بالجيش المصري في عام 1892 م.
    في السودان
    • قاد كتشنر حملة الغزو الثنائي (البريطاني – المصري) على السودان عام 1898م والتي تصدت لها قوات المهدية في موقعة كرري الشهيرة والتي أسفرت عن نهاية الدولة المهدية ومقتل 22.000 شهيداً من السودانيين و22.000 جريحاً و5.000 أسيراً. وقام بقصف قبة المهدي بأم درمان.
    ليس ذلك فحسب بل قام بمبادرة وحشية عندما امر بإخراج جثة الامام محمد احمد المهدي ومنعت الصلاةوالآذان لعاميين متتاليين في أم درمان عاصمة الدولة المهدية.

    في الهند
    في عام 1902 م عاد إلى بريطانيا وأنعم عليه بلقب "نبيل" وعين قائداً أعلى للقوات في الهند. وهنالك انضم لتنظيم الماسونية العالمية وأسس رابطة كتشنر بها. غادر الهند في عام 1909 م وحاز على لقب مارشال وعمل قنصلاً بمصر وعند اندلاعالحرب العالمية الأولى استدعي إلى بريطانيا ليعمل سكرتيراً لشئون الحرب. يؤثر عنه قوله لمستشاريه: "لا يجرؤن أحدكم على تذكيري باللوائح والأعراف فهي إنما وضعت لإرشاد الأغبياء".
    وفاته
    توفي عام 1916 إثر تحطم وغرق سفينة كانت تقله إلى روسيا بواسطة لغم ألماني.
    حين إنشاء كلية غردون التذكارية بالخرطوم وفاء لذكرى غردون، أنشأت مدرسة الطب وسميت باسمه تخليدا لدوره في استعمار السودان.
    ونواصل بإذن الله




  • #2
    رد: معلومات تاريخية تهم البراعم

    ياسلام موضوع جميل

    Comment

    Working...
    X